
الم الفقدان الحلقة 7بقلم طارق اللبيب

الجزء الاول ح 1 ح 2 ح 3
الجزء الثاني ح 4 ح 5 ح 6
الجزء الثالث ح7 ح 8
حينما سمعت سارة حديث امنية.. شعرت كأن بالوناً من الماء البارد.. انفجر داخلها.. وملأ جوفها برعب المفاجأة.. لانها لم تكن تتوقع هذا الطلب .. فاصبحت تتلفت يمينا وشمالا .. وترمش وتبلع ريقها .. وتفرك يديها ..
ثم قالت لامنية .. والله يا امنية.. انتي فاجأتيني بالموضوع ده طبعا .. هسي ماعندي ليك أي رد..
انتي عارفة ظروفي وملابساتي.. كدي خلينا نتفاهم في الموضوع ده.. في وقت تاني ..
امنية نظرت الى ارتباك سارة .. وعرفت ان الموضوع فعلا فاجأها .. وكأنها شعرت ان سارة فرحت بالطلب .. غير المتوقع ..
وقالت لها .. مافي مشكلة ياسرو اخدي راحتك .. وفكري على مهلك ..
سارة ذهبت من ساعتها . الى بيت أهلها فهي الان في حالة من الفوضى .. حالة لا تسمح لها بلقاء طارق .. على الأقل في الوقت الحالي ..
فقد كانت تشعر باضطراب عاطفي عنيف .. فقلبها يعشق طارق .. رغم ظروفه الصحية .. والان فتحت نافذه على قلبها.. مليئة بالفرحة والتفاؤل.. من جهة انسان متكامل ..تتمناه كل فتاة ..
لما كانت تستقل الحافلة متوجهة الى البيت ..كانت الأفكار تتزاحم في راسها .. وتختلط المشاعر في قلبها ..
كانها دوامة إعصار في عيد الألوان الهندي ..
وهي تقول لنفسها .. اها ياسارة .. هسي انا اعمل شنو؟ ..طارق روحي وقلبي.. ماقادرة اتخلا عنه في ظروفه دي.. وحبو لي وقلبو الصافي .. ما أظن صلاح يصل ربعه .. ومن هنا صلاح .. الفلتة الفرصة الما بتتكرر .. شغل قلبي وافكاري .. وبقى خيالو متابعني زي ظلي..
والله ماعارفة اعمل شنو؟
وصلت البيت سلمت على والديها .. وأغلقت هاتفها ونامت ..
كان طارق يحاول الاتصال بها . وكان الهاتف بالطبع مغلقا .. ارسل لها رسالة من كلمة واحدة.. لكنها صادقة وعميقة .. قال فيها..
( افتقدك) ..
بعد ما ذهبت امنية فور حديثها مع سارة .. بمجرد وصولها للبيت.. هرعت الى خالها صلاح .. ويظهر على وجهها علامات الفرح والبشر .. ولكن بداخلها الشك والتردد مخفيا .. وقالت له .. صلاح انا عايزة ابشرك بحاجة .. بس ماتفرح شديد.. سارة شكلها موافقة بس ماصرحت ..
وطلبت فرصة عشان تفكر..
فرح صلاح ..لدرجة انو انتفض واقفا من على الكرسي.. وامسك بيدي امنية وقال لها انتي جادة؟
قالت له.. والله زي ما بقول لك ..
قال لها .. انتي عارفة .. مجرد كلمة (خلوني افكر) .. من أي بنت تعني الموافقة .. بس بتحاول تتغلى وتتعزز .. لانها لو وافقت من اول كلمة .. بقولو عليها خفيفة ولفيفة ..
قالت له : والله صح.. هسي انا لو اتقدم لي اي انسان.. مهما كانت قيمته.. مابوافق طوالي .. لازم اقول ادوني فرصة افكر ..
في المساء .. ارسل صلاح رسالة لسارة .. فيها ..
يا فجر الاماني.. لك التحية والاشواق .. كيف انتي ياسارقة القلوب؟ ..
استيقظت سارة قبيل المغيب .. وجدت ثلاث مكالمات فائتة من طارق.. ورسالة افتقدك.. ردت عليها فورا ..
بقولها .. اسفة حبيبي.. كنت نائمة.. بكرة انا معاك .. طمني عليك ..
ثم نظرت فوجدت رسالة صلاح ..
كانت رسالة صلاح .. كانها نسيم بارد .. هب على دواخلها.. ابتسمت ابتسامة لطيفة ..
امسكت التلفون بحياء .. وفكرت .. وكتبت .. ومسحت .. كررت ذلك كثيرا ..
وفي الاخر كتبت وارسلت .. اهلين صلاح .. الحمد لله بخير انت كيفك؟..
كانت المشاعر نحو صلاح تتنامى بايقاع جنوني ..
ولكنها تجاه طارق ثابتة وباردة وقوية ..
واذا استمر الحال بهذا المنوال فلا أحد يتنبأ بما يحدث .. بين ثابت ومتقدم ..
مرت ايام وهم على هذا النسق ..
في يوم كانت سارة تقف في الموقف .. في انتظار الحافلة.. لتذهب الى البيت.. فجأة وقفت امامها السيارة المارسيدس التي تعرفها جيدا ..
انها سيارة صلاح .. وانزل الزجاج ..
فما رأته .. بحركة غير ارادية.. وضعت يديها على صدرها.. وكان قلبها يكاد ان يقفز من صدرها ..
من الفرحة والدهشة ..
سلم عليها وقال اتفضلي ياسارة .. اركبي اوصلك .. ترددت كثيرا وارتبكت.. وقالت له متلعثمةً
لالا م م م ما دايرة الخبط عليك مشوارك.. واغير طريقك.. بنتظر المواصلات عادي .. ومع الكلمات ابتسامات خجولة ..
قال لها .. لا لا... مافي أي تغيير ..ارح ارح .. انتي في طريقي أصلا .. بعد تردد ركبت معه .. عندما فتحت الباب لتركب كان ينظر اليها باعجاب شديد ..
وفجأة وقع نظره على مكان جلوسها.. كان هنالك عنده شريط أقراص لعقاقير طبية ..كان قد وضه على الكرسي بجواره .. اختطفه صلاح سريعا وضعه في درج السيارة ..
كانت حركة مريبة ..مربكة ومرتبكة .. غير طبيعية ابدا ..
وتحرك بالسيارة ..وبدأ في الكلام المنمق والجميل جدا.. تنحدر العبارت منه حبات اللؤلؤ .. في طعم الشهد الشهي..
لأول مرة لم تؤثر العبارات في سارة .. فكان كل همها وتفكيرها في ذلك الشريط الدوائي الذي اختطفة كالنسر واخفاه في الدرج .. وأمسكت حقيبتها بقبضة قوية… وبلعت ريقها مرات متتابعة . وهي تحدق بالدرج كأن قلبها عالق بداخله ..
فكرت وفكرت ثم قالت له : صلاح انا عطشانة.. اقيف في أي مكان خليني اشرب ..
قال لها.. جدا .. انا أصلا المفروض انزل. اجيب ليك حاجة باردة.. معليش انشغلت بالكلام ..
وعند اول بقالة توقف ونزل ..
نظرت الدرج المغلق وزاد خفقان قلبها .. كانها تسمعه في اذنها كالطبل ..
وسريعا فتحت الدرج واخرجت شريط الحبوب. والتقطت منه صورة بهاتفها ..
جاء صلاح يحمل قارورتين .. واحدة عصير والأخرى ماء . وإعطاها لتشرب ..شربت و هدأت جدا ..
أصلا كانت طيلة الرحلة ..تتململ وتقرص اظافرها باستمرار .. فلما التقطت الصورة زال كل شي ..
فلما اوصلها.. ونزلت .. مرت بالصيدلية التي عند ناصية الشارع ..
فقد كانت الدكتورة التي فيها . (د. تقوى) .. صديقة سارة جدا ..
وقفت أمام الصيدلية للحظات طويلة… كأن قدميها لا تريدان الدخول..وكأن الصورة في هاتفها أثقل من جسدها كله...
دخلت سارة وتبسمت من الباب لتقوى .. ابتسامة مقتلعة من ابار الخوف والقلق ..
سلمت علي د.تقوى .. وسألت من اخبارها ..
ثم قالت لها عايزة اوريك صورة دواء توريني ده حق شنو؟
واخرجت هاتفها .. وفتحت استديو الصور .. ثم فتحت صورة شريط الاقراص.. باصابع مرتعشة .. وكفوف متعرقة ..
اخذت تقوى منها الهاتف.. ونظرت الى الصورة وكبرتها ..
ثم قالت لها.. الدواء ده أصلا البستعملو منو؟
قالت لها .. انتي بس وريني.. وبحكي ليك.. دي قصة طويلة ..
قالت لها.. ده عقار خاص بالمخ والاعصاب .. لحالات العصبية والتوتر الشديد ..
وبرضو في الأيام دي.. بستخدموهو الأولاد بتاعين الخرشة ..(المخدرات) ..
لانو بخلي الزول ريلاكس كدا .. وعايش في عالم من السعادة الوهمية والصور الخيالية .. المهم على حسب الزول البستعمله ..
يا اما زول عيان عنده مرض عقلي او عصبي .. يا اما زول مدمن مخدرات ..
..
وبدت تشرح لها ..لكن سارة نظرت بعيد .. في عالم من الافكار المتناثرة . ولم تسمع باقي الكلام.. وقالت لها شكرا ليك شديد ياتقوى .. خلاص خلاص ..
..
خرجت وهي تكلم نفسها .. الحمد لله رب العالمين.. ربنا نجاني .. مافرقت والله .. في النهاية يا اما مجنون.. او مسطول .. والله سبحان الله.. المظاهر خداعة .. بري بري يايمة .. اقعد معنسة ولا اقع في واحد زي ده ..
عليك الله انا لو ما مغفلة.. اتلفت لزول غير طارق؟ .. والله طارق على كرسي متحرك . افضل من ده على المارسيدس
اطمأنت سارة جدا جدا .. وكل التنازع الذي بداخلها بدأ يهدأ ويتلاشى ..
..تنهدت عميقا ثم قالت لنفسها.. انا لازم اقطع العرق واسيح دمو ..
وقبل ان تنزع ملابس العمل .. اتصلت على امنية .. كيف امسيتي يا نينة .. قالت لها ..بخير الحمد لله ..
قالت لها عايزة اتكلم معاك في الموضوع الاستشرتيني فيهو وطلبتي راي.. وانا ماكنت مستعدة اتكلم ..
اللهو موضوع طلب خالو صلاح ..
قالت لها اها طيب.. بشري.. ان شاء الله خير..
نقول مبروك؟
قالت لها .. انتي طبعا عارفة يا امنية علاقتي بطارق والظروف والتحديات المرينا بيها ..
وطارق والله يوم ما اتغير علي.. ولاسمعني كلمة مافي محلها..
ومحبتو لي انا ما شفتها عند زول.. ولاسمعت بيها .. مابقدر اتخلا عنه مهما كان ..
انا عارفة انو صلاح زول ممتاز.. ومكمل من كل النواحي .. بس انا مابقدر اتخلا عن طارق ..
قالت ليها لكن طارق ............
لم تكمل.. قاطعتها سارة .. وقائلةً.. مهما يكن مابقدر اتخلا عنه. مادام هو حي وانا حية ..
قالت امنية .. خير يا سارة .. ربنا يوفقك ويكتب لك الخير ..
وقفلت الخط..
تنفست سارة الصعداء.. واحست ان حملا ثقيلا.. زال عن كاهلها .. ومسحت وجهها بكلتا يديها ..كانها تزيل غبار الهم ..
واتصلت مباشرة بطارق .. قائلةً :-
كيف يا طارق؟؟
.. قال لها .. هلا بيك يا الغالية..
واستطرد قائلاً : .. والله القلوب شواهد .. هسي انا شلت التلفون.. داير اتصل عليك.. انتي اتصلتي .. وينك ؟
انتي مدركة ليك اربعة يوم انا ماشفتك؟؟
قالت له لك العتبى يا الغلا..
والله كل يوم اقول اجيك.. اطلع بموضوع .. وانت عارف مشغولياتي ومسؤولياتي..
قال لها .. ربنا يعينك ... المهم المهم .. ياسارة..
..داير ابشرك .. لو واقفة علي حيلك اقعدي.. لانك ما حتتحملي الخبر ..
قالت له ..الله يبشرك بالخير وريني .. احكي لي ...
قال لها.. اليوم اول يوم (الحمد لله) قدرت وقفت على حيلي .. قريب العشرة دقايق ..مستند على خالد جارنا .واسراء اختي ..
لم تستطع سارة ان ترد ..فقط صمت ..ودموع الفرح تتساقط من عينيها .. وفعلا كانت واقفة وجلست .. من هول المفاجأة التي ملئت بالفرح .. كانها لم تذق طعم الفرحة من قبل .. وكأن كل احزانها زالت في اللحظة .. وهمها نزلت عليه مطر لتغسله ..
الى اللقاء ..
الم الفقدان الحلقة 8 بقلم طارق اللبيب
امنية اخبرت خالها ان سارة مازالت في علاقة مع طارق المقعد ..ولن تتخلى عنه في هذا الظرف..
المهم كانت صادقة مع خالها هذه المرة ..
وصلاح في الظاهر تقبل الموضوع .. ارسل رسالة الى سارة قصيرة ..
صباح الخير سارة هل هناك امل ننتظر من اجله؟
ردت سريعا للأسف ياصلاح .
حتي صباح النور ليست في الرسالة .
كانت هذه اخر رسالة واخر رد عليها ..
..
بعد 3 اشهر
فيها مرت احداث نسردها باختصار..
اسراء اخت طارق اتزوجت ابن عمتها اخيرا..
وسافرت الى السعودية طارق اصبح يمشي..
ولكن على عكازتين..
ولا زال التحسن يمضي بطيئا ..
سارة والدها توفي بعد اسبوعين من خطبتها. ب جنابو طارق ..
الذي انتقل الى العيش مع عمته
لانه بعد زواج اخته اصبح وحيدا ..
تحدد زواج طارق من سارة بعد شهر تقريبا ..
يوم من ذات الايام جات امنية لسارة وقالت .. والله ياسارة انتي ربنا بحبك .. انتي عارفة نحن اكتشفنا انو خالي يتعاطى مخدرات..
وبقى في الايام الاخيرة حتى الشغل بيهملو ..
قالت سارة يا الله يالطيف ان شاء الله ربنا يعافيهو منو دي حاجة خطيرة والله ..
قالت امنية.. لكن اقول ليك حاجة .. حتى زمايلو قالو.. الحاجة دي بقى يتعاطاها قريب .. وانا لمن سألته.. سؤال سري كدا بيني وبينو .. قال لي .. انا اصلا كنت متوتر وضغوط من الشغل.. لدرجة ماقدرت انوم.. في واحد من الاصدقاء الله لايوفقه.. اداني حبوب ويوم ورا يوم .. تاني ماقدرت اخليها ..
عليك الله يا سارة ادعي ليهو .. وانا والله مبسوطة.. انو ربنا نجاك.. لانو بعدين لمن تكشفيهو.. بكون اللوم علي انا ..
استغربت سارة.. لماذا امنية تخبرها بهذا ؟.. ولماذا تكشف ستر خالها؟ مع علمها انها تجاوزت الامر وخطبت لطارق
في غضون أيام قليلة حدد طارق يوم الزواج .. واخبر سارة. التي وافقت وبدأت في تجهيز نفسها .واخدت إجازة من العمل ..
بدأ التجهيز للزواج . وكان خطتهم ان يكون زواجا مبسطا غاية التبسيط ..
سارة قالت لطارق .. اسمع ياطارق.. انت في الوقت الحالي.. ماعندك مصدر دخل .. ياها حقوقك دي .. انا ماعايزة عرس بتاع بزخ وهيصة وكلام فاضي .. كل حاجة تكون بسيطة ومحدودة .. ولو عندنا اي قروش.. المفروض نحافظ عليها لحياتنا ومستقبلنا .. احسن من نصرفها في العرس.. ونقعد نتلفت .
قال لها .. والله ياسارة كلامك كلام عقل .. انا راي كدا برضو.. لكن بس كان نفسي افرحك واعزك..
قالت له كلامك واحساسك ده بالدنيا .. ما محتاج لاي اثبات مادي ..
فعلا كان الزواج بسيطا جدا ..حتى الدعوة كانت محدودة.. خاصة بالأهل والاقارب والأصدقاء.. وزملاء طارق في القسم وزملاء سارة في البنك .. وتم بحمد الله ..
يوم الزواج كان طارق يلبس بدلة زرقاء فاتحة ويحمل عكازتين يتوكأ عليهما .. فلم يصل لدرجة ان يستغنى عنهما ..
وسارة كانت تلبس الزفاف .. ولكن كان شعر راسها مكشوفا ..
طارق كان متضايق من هذه المسالة جدا ..
وكان يقول في نفسه .. كيف يعني؟
سارة عمرها كلو محجبة ومغطية شعرها .. ليه يعني الليلة كاشفة شعرها؟ والحتة مليانة رجال؟ .. أتكلم معاها ولالا..؟ اسكت؟ .. لو اتكلمت معاها ح تزعل في يوم فرحتها..
طيب الليلة يوم سعدنا.. وبداية حياتنا ليه تبداه بمعصية الله ورسوله ياسارة .. انا لازم أتكلم معاها واليحصل يحصل ..
لما جلست بجواره قال لها .. ربنا احسن لينا وجمعنا وفرحنا .. ليه عملتي كدا؟
قالت له .. اجي عملت شنو؟
قال لها طول عمرك محجبة وطايعة ربك يا الغالية .. تعصي ربنا بعد تم لينا مرادنا؟
قالت ليهو والله غصبا عني ضغطوني بطريقة غريبة وعرفتك ح تزعل ..
قال ليها زعلي انا مامشكلة ياسارة..
انا بغير صاح ..
لكن المشكلة غضب رب العالمين ..
وانا والله لو حاجة مكروهة ساي.. مابتكلم معاك في يوم فرحك .. لكن ده حرام بنص القران .. مافيهو أي نقاش ..
قالت ليهو خلاص حبيبي الحصل حصل .. ربنا يرحمنا .. تاني مابكشف راسي ابدا.. اوعدك ..
بعض الحضور لاحظو الضيق يظهر على وجه طارق .. ولم يستطع ان يخفي ذلك ابدا .. ولكن يحمد له انه حاول ذلك كثيرا ..
اتصلت اسراء من السعودية.. وقالت لطارق افتح لي الكميرا اشوفكم لايف ..
فتح لها الكاميرا. ولما رأت سارة كاشفة شعرها.. تفاجأت وقالت لها كيف طارق سمح ليك تنزعي الحجاب؟ ..
والله انا لو عملت كدا..
كان بدخلني في فتيل .. قالت ليها اسكتي اسكتي.. هو ماكان عارف..
اتفاجأ لمن شافني كدا .. وهسي زعلان مني .. دي بتاعة الكوفير معاها ناس غادة وامنية .. الله يسامحهم..
قالت لها .. اوب عليك يا سارة.. الليلة طارق بوريك الوش التاني .. بس اصلي البيت ..
قالت ليها يعني هو عندو وشين .. قالت ليها يابت خمسة وشوش .. عشان انتي موريك وش الريدة والحنان .. وضحكا معا وانتهت المكالمة ..
واثناء جلوس سارة وانشغالها بمباركة الناس .. جاءتها امنية .. قالت لها عارفة الجا منو؟
قالت ليها اها منو .. قالت لها .. خالو صلاح لكن جا ياخدني البيت .. عايني هنا الجانب اليمين في الصف الأخير .. من دون تلفتي نظر زول .. عايني بالجابس كدا..
نظرت سارة الى الموضع المحدد.. بطريقة خفية.. فرأت الرجل.. كان يجلس واضعا رجله على الأخرى.. ويشرب عصيرا معلبا. وفي هذه اللحظة لم يكن ينظر الى العروسين..
لم تشعر سارة باي ردة فعل داخليه تجاهه حتى انها صرفت نظرها سريعا الي غيره من الحاضرين والحاضرات.
على كل انتهى الزواج واخيرا تزوجت سارة من حبيبها ضابط الشرطه السابق طارق
ولكن انتم لم تروا من القصة الا قرونها..
فتابعوا
الي اللفاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق