القائمة الرئيسية

الصفحات

مستشفى الدروشاب التخصصي تطور ملحوظ ونمو متسارع وادارة رشيدة

 
مستشفى الدروشاب التخصصي

مستشفى الدروشاب التخصصي… تميّز يتشكّل ونمو يتسارع

يشهد مستشفى الدروشاب التخصصي في الآونة الأخيرة تطورًا ملحوظًا ونموًا متسارعًا جعله واحدًا من أبرز المؤسسات الصحية الخاصة في المنطقة، بعد أن استطاع خلال فترة زمنية قصيرة أن يرسّخ اسمه بين المستشفيات، ويكسب ثقة شريحة واسعة من المواطنين، مستندًا إلى رؤية طبية واضحة، وجهود إدارية ومهنية متواصلة.

انطلقت مستشفى الدروشاب في بداياتها كمستشفى خاص يركّز بشكل أساسي على الولادة والعقم، تحت إدارة الدكتور نزار السر، أخصائي النساء والتوليد، الذي وضع اللبنة الأولى لهذا المشروع الصحي، مستهدفًا تقديم خدمات طبية متخصصة للنساء وفق معايير حديثة. وقد شكّل هذا التخصص قاعدة قوية انطلق منها المستشفى نحو التوسع والتطور.

ومع مرور الوقت، شهد المستشفى نقلة نوعية بفضل المجهودات الكبيرة التي بذلها الدكتور نزار السر، ابن المنطقة، والذي لعب دورًا محوريًا في توسيع نطاق الخدمات الصحية داخل المستشفى. هذا التطور لم يكن شكليًا، بل جاء نتيجة تخطيط مدروس واستجابة حقيقية لاحتياجات المجتمع المحلي، الذي كان يفتقر إلى توفر عدد من التخصصات الطبية المهمة.

وخلال فترة وجيزة، أُضيفت إلى المستشفى عدة أقسام حيوية، من بينها قسم الباطنية الذي يُعنى بتشخيص وعلاج الأمراض المزمنة والحالات العامة، وقسم جراحة العظام الذي أسهم في تخفيف معاناة المرضى الذين كانوا يضطرون للسفر أو التوجه إلى مؤسسات بعيدة لتلقي العلاج. كما تم افتتاح قسم الأسنان المجهّز بأحدث الأجهزة، ليقدّم خدمات علاجية ووقائية تلبي مختلف الاحتياجات.

ولم يتوقف التطور عند هذا الحد، إذ تم مؤخرًا إضافة قسم جراحة العيون، مع الاستعانة بأطباء أكفاء ومتميزين، يمتلكون خبرات عملية عالية، الأمر الذي عزز من مكانة المستشفى كمؤسسة صحية متكاملة قادرة على تقديم خدمات متنوعة تحت سقف واحد. وجود هذه الكفاءات الطبية انعكس بشكل مباشر على مستوى التشخيص والعلاج، وأسهم في رفع جودة الخدمة الصحية المقدمة.

ورغم هذا التقدم الملحوظ، إلا أن بعض المرضى عبّروا عن شكاوى تتعلق بارتفاع التكاليف، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، التي تتسم بندرة فرص العمل وارتفاع تكاليف المعيشة. وتُعد هذه الملاحظات مشروعة، لا سيما أن القطاع الصحي يمس حياة المواطن بشكل مباشر، ويحتاج إلى موازنة دقيقة بين جودة الخدمة وقدرة المرضى على تحمّل التكاليف.

ومع ذلك، يرى كثيرون أن توفر العلاج ودقة التشخيص يظلان العامل الأهم بالنسبة للمريض، إذ إن الحصول على خدمة طبية موثوقة داخل المنطقة يقلل من مشقة التنقل، ويوفر الوقت والجهد، وقد يُنقذ حياة في بعض الحالات الطارئة. ويُحسب لمستشفى الدروشاب أنه استطاع سد فجوة حقيقية في الخدمات الصحية، ووفّر بدائل علاجية كانت غير متاحة سابقًا.

وفي هذا السياق، تتطلع شريحة واسعة من المواطنين إلى أن تولي إدارة المستشفى مزيدًا من الاهتمام بالجانب الاجتماعي، من خلال مراعاة ظروف المرضى، وتقديم تسهيلات أو تخفيضات خاصة، لا سيما للحالات الحرجة أو ذوي الدخل المحدود، بما يخفف من معاناة المواطن ويعزز العلاقة الإنسانية بين المؤسسة الصحية والمجتمع.

ختامًا، يظل مستشفى الدروشاب التخصصي نموذجًا لمؤسسة صحية طموحة استطاعت أن تنمو بخطى ثابتة، وتحقق تميزًا ملحوظًا في فترة وجيزة. ومع الاستمرار في التطوير، ومراعاة البعد الإنساني، يمكن للمستشفى أن يعزز مكانته أكثر، ويصبح ركيزة أساسية في تقديم الرعاية الصحية المتكاملة بالمنطقة.

تعليقات