
دفن الموتى في الخرطوم خلال الحرب
في ظل الحرب التي شهدتها مدينة الخرطوم، واجه المدنيون تحديات كبيرة دفعتهم إلى اتخاذ إجراءات استثنائية تتعلق بدفن موتاهم. فقد اضطر العديد من سكان العاصمة إلى دفن أحبائهم في الميادين والمساحات الفارغة القريبة من منازلهم، وذلك نتيجة لصعوبة الحركة والتنقل إلى المناطق المخصصة للدفن.
أسباب دفن الموتى في المناطق غير المخصصة
انعدام الأمن: شكلت الأوضاع الأمنية المتدهورة عائقًا أمام وصول الناس إلى المقابر الرسمية.
انقطاع الطرق: تسببت العمليات العسكرية في إغلاق العديد من الطرق، مما أعاق حركة المواطنين.
الظروف الاقتصادية الصعبة: جعلت الظروف الاقتصادية المتدهورة من الصعب على الكثيرين تحمل تكاليف النقل والدفن في الأماكن المخصصة.
التأثيرات الاجتماعية والنفسية
الألم والحزن: يزيد دفن الموتى في الأماكن غير التقليدية من مشاعر الحزن والأسى لدى العائلات.
التوتر الاجتماعي: قد يؤدي استخدام المساحات العامة لدفن الموتى إلى توترات بين السكان بسبب اختلاف الآراء حول هذه الممارسة.
الاهتمام بالصحة العامة: قد تثير هذه الممارسة مخاوف بشأن الصحة العامة نتيجة لعدم اتباع الإجراءات الصحية السليمة.
حملة نقل الجثامين في مدينة بحري
بدأت حملة نقل الجثامين داخل الأحياء السكنية في مدينة بحري، وكانت ضربة البداية في استاد شمبات مربع 2. تهدف هذه الحملة إلى نقل جميع الجثامين من المناطق السكنية إلى أماكن مخصصة ومناسبة، مما يساهم في تحسين الوضع البيئي والصحي للسكان.
الشركاء في الحملة
محلية بحري: قدّمت الاستجابة السريعة والدعم اللازم لتنفيذ هذه الحملة.
الهلال الأحمر: ساهم بشكل كبير في توفير الموارد والخبرات اللازمة لنقل الجثامين بطرق آمنة وإنسانية.
المتطوعون: لعبوا دورًا حيويًا في دعم وتنفيذ إجراءات النقل، مما يعكس روح التعاون المجتمعي.
لجان تسيرية منطقة شمبات الأراضي: قدّمت المساعدة في تنظيم وتنسيق الجهود بين جميع الأطراف المشاركة.
الأهداف المستقبلية
تستمر الحملة حتى يتم نقل آخر جثمان من الأحياء السكنية داخل مدينة بحري. تهدف هذه الجهود إلى إخلاء المناطق السكنية من الجثامين بشكل كامل، وضمان أن تكون عمليات النقل محترمة ومراعية لكافة الجوانب الإنسانية والبيئية.
تعليقات
إرسال تعليق