القائمة الرئيسية

الصفحات

السودان وتركيا والصين توقيع اتفاقية المثلث الذهبي

 


​السودان، الصين، وتركيا يطلقون "المثلث الذهبي" للريادة الاقتصادية

​(الكاتب: محمد الطيب Grigandy )

​الخرطوم - الأربعاء 19 نوفمبر 2025

​شهدت العاصمة الخرطوم اليوم توقيع "اتفاقية المثلث الذهبي" التاريخية للريادة، والتي تجمع السودان كعمق استراتيجي ومورد طبيعي، والصين كقوة تمويل وتكنولوجية ضخمة (Megalithic Power)، وتركيا كبوابة صناعية ولوجستية عابرة للقارات.

​تهدف الشراكة المعلنة تحت رؤية "بناء قاطرة العالم الجديد" إلى تحويل السودان إلى "منطقة امتياز اقتصادي عالمي" عبر ثلاثة محاور رئيسية وطموحة:

المحور الأول: "ثورة القيمة المضافة" (Value-Added Revolution)

​الهدف المعلن: تحويل 80% من الصادرات السودانية من مواد خام إلى منتجات مصنّعة ذات جودة عالمية خلال 10 سنوات.

​التنفيذ المشترك:

​الزراعة: توظيف التكنولوجيا الصينية والتركية (الطائرات المسيرة والاستشعار عن بعد) لإنشاء مجمعات "سلة الغذاء العالمية" المتكاملة.

​التصنيع: تلتزم تركيا بإنشاء 12 مصنعاً متخصصاً في التحويل الغذائي وإنشاء مركز "الجلود والمنسوجات" الأفريقي، لإنتاج سلع نهائية بعلامات تجارية عالمية (Made in Sudan with Turkish Quality).

المحور الثاني: "خارطة طريق الحرير اللوجستية"

​الهدف المعلن: جعل الخرطوم وبورتسودان نقطة ارتكاز رئيسية لمبادرة "الحزام والطريق" الصينية، وجسراً رابطاً بين آسيا وإفريقيا.



​البنية التحتية ثلاثية الأبعاد:

​الصين: تتولى تمويل وبناء شبكة طرق قومية سريعة تربط مواقع الإنتاج بـ بورتسودان وبـ 9 دول جوار أفريقية، وتطوير وتعميق ميناء بورتسودان لاستقبال سفن الحاويات العملاقة.

​تركيا: تتولى بناء مطار شحن إقليمي محوري (Cargo Hub) قرب الخرطوم لضمان النقل الجوي السريع للمنتجات سريعة التلف إلى أوروبا والشرق الأوسط.

​المركز المالي الإقليمي: إنشاء "منطقة حرة اقتصادية ثلاثية الأطراف" في الخرطوم لتصبح المركز الأول لتسوية المدفوعات الأفريقية - الآسيوية.

​المحور الثالث: "التعاون المعرفي والاستدامة"

​يركز هذا المحور على نقل التكنولوجيا وتدريب الكوادر السودانية، بما في ذلك تأسيس مراكز تدريب مهني متخصصة، ونقل التكنولوجيا الصينية في مجال الطاقة المتجددة (الشمسية والرياح) لتشغيل المصانع والمزارع بأسعار تنافسية، وضمان العدالة التوزيعية عبر نموذج "من المزرعة إلى السوق" (Farm-to-Market Model).

​وقد اختتم الإعلان بنداءٍ إلى المجتمع الدولي، مؤكداً أن الاتفاقية تمثل حلاً عملياً لمواجهة تحديات الأمن الغذائي وسلاسل الإمداد العالمية، ومشدداً على أن "المثلث الذهبي ليس مجرد طريق، إنه مصير جديد".

​#المثلث_الذهبي_يغير_المصير

#السودان_بوابة_العالم_الجديد

#شراكة_الريادة_الاقتصادية


تعليقات