القائمة الرئيسية

الصفحات

مابين البرهان وابن سلمان كتب ميرغني ابراهيم


 
ما بين البرهان وابن سلمان ،،،

----------------------------

بالرغم من الفوارق الكبيرة بين البلدين المملكة العربية السعودية والسودان من حيث الظروف السياسية والأزمات  ، لكننا نجد تشابه كبير جداً بين الرجلين البرهان وابن سلمان في التعاطي مع القضايا التي تخص كل واحد منهما.


الهدوء وضبط النفس، في حرب السودان نجد الرئيس البرهان تعامل بهدوء وضبط للنفس عالي خصوصاً مع دول الجوار وكل الخارج كان حريص جداً أن لا يُكثر من الكلام وأن لا تخرج منه كلمات يندم عليها، وإنما يشير إشارات مما اكسبه التعاطف الخارجي بالرغم من سعي القحاطة في تشويه سمعة البرهان والجيش. 


وكذلك الأمير محمد بن سلمان ،فهو يدير العلاقات بإحترافيه وهدوء وبدون ضوضاء وقد كسب الآخرين خصوصاً دوره في قضية فلسطين و سوريا والآن السودان. 


العمل وكسب الوقت البرهان رجل فعل وعمل وكلنا يحفظ مقولته ( أنا بحفر بالإبرة) ، ظل البرهان في طيلة سنوات الحرب ممسك بالملف السياسي ويده الأخرى على الزناد فهو ماهر في الرماية وكذلك حاذق ومحنك في السياسة فمن كان يجيد الرمي يجيد المناورة والمساومة ، ظل في عمل دؤوب مع الخارج منذ أن خرج من القيادة العامة لبس البدلة المدنية وأجاد العمل أكثر ممن ادعوا السياسة وملأوا الدنيا ضجيجاً وتشدقاً ، خاطب الجمعية العامة للأمم المتحدة وأثبت شرعية الحكومة.


وكذلك الأمير بن سلمان فهو رجل عمل يذكرك بجده الملك عبدالعزيز مؤسس الدولة السعودية.


أما في المصلحة والمصالح عموماً فهو يمتاز بإستغلال كل فرصة تحقق له مصلحة سياسية أو إقتصادية وقد سعى في ذلك منذ توليه رئاسة مجلس السيادة أعني الرئيس البرهان ، فهو يناور ولكن لسان حاله  ماذا  أستفيد منك ، ولنا مواصلة حديث خصوصا في إتفاقية ابراهام ودهاء البرهان في ذلك ، وهذا الملف يؤكد تشابه شخصية البرهان وابن سلمان.

من حيث الجماهير والشعبية بالرغم من تحديات كلا القائدين نجد أن شعوبهما تبادلهما حباً بحب ما خرج البرهان في للناس في الأسواق إلا قابلوه بالهتافات المؤيدة له بالرغم من الحرب التي أنهكت المواطن ولسان حالهم نحنا معاك على كل حال.


وكذلك ابن سلمان فنجد أن رياح الجماهير تسير مع سفينته في كل وجهة يتجه إليها بالدعوات له بالتوفيق والسداد. 

و نستأنس بحديث النبي صلى الله عليه وسلم:(خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ...).


وأهم ما في هذا المنشور أن كلا القائدين يعملان على مصلحة المنطقة ويتعاملان مع بعضهما بتناغم تااام ، حفظهما الله. 


✍️ميرغني إبراهيم.

تعليقات