القائمة الرئيسية

الصفحات

المنتخب العراقي يلحق الهزيمة بالاماراتي ويصعد لملحق كأس العالم 2026

 




تاهل المنتخب العراقي للملحق الموهل لكأس العالم بعد فوزه على منتخب الامارات بهدفين لهدف في مباراة الاياب والتي انتهت بالتعادل الايجابي بهدف لكل 

مباراة قوية استحق فيها المنتخب العراقي التأهل بعد الاداء القوي الذي قدمه المنتخب العراقي 

أسود الرافدين يعبرون إلى الملحق العالمي… تأهل مستحق بروح الجماهير وأداء الأبطال

حقق المنتخب العراقي إنجازًا مهمًا بتأهله إلى الملحق المؤهل لكأس العالم، عقب فوزه على منتخب الإمارات بنتيجة هدفين مقابل هدف في مباراة الإياب، مستفيدًا من نتيجة التعادل الإيجابي (1–1) في لقاء الذهاب، ليؤكد أحقيته بالعبور بعد مواجهة اتسمت بالقوة والندية، لكن الكلمة الأخيرة فيها كانت لأصحاب الأرض والإرادة.

منذ صافرة البداية، بدا واضحًا أن المنتخب العراقي دخل المباراة بعقلية مختلفة، عقلية فريق يعرف ماذا يريد، ويدرك أن الفرصة لا تتكرر كثيرًا للوصول إلى هذا المنعطف التاريخي. أداء منظم، ضغط عالٍ، روح قتالية، وثقة انعكست في تحركات اللاعبين داخل الملعب، لتؤكد أن التأهل لم يكن ضربة حظ، بل ثمرة عمل وجهد وإصرار.

جماهير العراق… اللاعب رقم واحد

قبل ساعتين كاملتين من انطلاق المباراة، بدأت الجماهير العراقية تتدفق إلى محيط الملعب في مشهد استثنائي يعكس العلاقة العميقة بين المنتخب وشعبه. امتلأت جميع مدرجات الملعب عن آخرها، فيما بقي الآلاف خارج الأسوار بعد أن نفدت التذاكر، لكن ذلك لم يمنعهم من أداء دورهم الوطني.

الهتافات العراقية كانت تُسمع بوضوح داخل الملعب، حتى من خارج أسواره، في لوحة نادرة من الدعم والمؤازرة. لم تكن الجماهير مجرد متفرج، بل كانت وقودًا حقيقيًا للاعبين، تضخ فيهم الحماس، وتدفعهم للقتال على كل كرة وكأنها الأخيرة.

هذا المشهد أعاد إلى الأذهان صورة الجماهير العراقية الوفية، التي لم تتخلَّ يومًا عن منتخبها، مهما قست الظروف، ومهما طال الغياب، لتؤكد أن الكرة العراقية ما زالت تملك أحد أقوى أسلحتها: الجمهور.

تفوق عراقي وأداء يليق بالتأهل

على أرضية الملعب، فرض المنتخب العراقي سيطرته منذ الدقائق الأولى، فكان الأكثر تنظيمًا، والأوضح في الرؤية، والأسرع في التحول من الدفاع إلى الهجوم. تميز خط الوسط العراقي بالصلابة والانتشار الجيد، ما مكّن الفريق من كسب المعارك الثنائية وقطع الإمداد عن مفاتيح لعب المنتخب الإماراتي.

وجاء الهدف العراقي الأول كتتويج طبيعي لهذا التفوق، بعدما نجح اللاعبون في استثمار الضغط الجماهيري والزخم الهجومي. ورغم محاولة المنتخب الإماراتي العودة في النتيجة، إلا أن الرد العراقي جاء سريعًا، بهدف ثانٍ أكد علو كعب “أسود الرافدين” وأشعل المدرجات فرحًا.

المنتخب الإماراتي… حضور باهت في مباراة كبيرة

في المقابل، دخل منتخب الإمارات المباراة بحذر مبالغ فيه، ظهر في تراجعه المستمر واعتماده على الدفاع والانكماش، وهو ما أفقده الشخصية المطلوبة في مباراة بحجم نصف حلم المونديال. لم ينجح المنتخب الإماراتي في فرض أسلوبه أو تعديل إيقاع اللعب، وظهر بعيدًا عن المستوى الذي يؤهله لمجاراة الكبار في مثل هذه المواجهات الحاسمة.

ورغم تسجيله هدفًا أبقى على آماله مؤقتًا، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لتغيير مجريات اللقاء، في ظل التفوق الواضح للمنتخب العراقي على مستوى الروح، والجاهزية البدنية، والتنظيم التكتيكي.

صافرة النهاية… فرحة مستحقة وحلم يتجدد

مع إطلاق الحكم صافرة النهاية، انفجرت المدرجات فرحًا، وارتفعت الأعلام العراقية عاليًا، في لحظة امتزجت فيها الدموع بالابتسامات. تأهل لم يكن سهلًا، لكنه كان مستحقًا، تأهل كتبه لاعبون قاتلوا حتى اللحظة الأخيرة، وجماهير لم تتوقف عن الغناء والهتاف.

هذا الإنجاز لا يمثل مجرد عبور إلى الملحق، بل رسالة واضحة بأن المنتخب العراقي عاد ليقول كلمته، وأنه قادر على المنافسة متى ما توفرت الثقة والدعم والاستقرار.

الطريق ما زال طويلًا… لكن الأمل أكبر

صحيح أن التأهل إلى الملحق ليس نهاية المشوار، لكنه خطوة كبيرة في طريق حلم طال انتظاره. ما قدمه المنتخب العراقي في هذه المباراة يمنح الأمل لجماهيره بأن القادم قد يكون أجمل، إذا استمر العمل بنفس الروح والانضباط.

اليوم، يحتفل العراق، وغدًا يستعد لمعركة جديدة، لكن المؤكد أن أسود الرافدين أثبتوا أنهم أهل للتحدي، وأن حلم المونديال ما زال حيًا… ينبض في قلوب اللاعبين، ويهتف به شعب كامل.

تدافعت الجم ماهير العراقيه باكرا الى الملعب حيث امتلات جميع مدرجات الملعب بالجماهير وذلك قبل ساعتين من انطلاقه المباراه فيما بقيت الجماهير خارج الملعب التي لم تستطع الدخول ولم تسمح لها الفرصه لمشاهده منتخبها ظلت داعما قويا للمنتخب العراقي حتى الذين كانوا خارج الملعب كانت هتافاتهم تسمع داخل الملعب مسانده لمنتخب العراق منتخب الامارات دخل المباراه وهو منكمشا وضئيلا ولم يعدل اعداء الذي يؤهله لان يكون متواجدا مع الكبار 

تعليقات